بواسطة

شرح قصيدة كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر

يسعدنا بزراتكم الدائم الى موقع بـيـت الـحـلـول، وكما تعودنا دوماً بأن نشارككم إجابة سؤال جديد من ضمن أهم الأسئلة التي طرحت علينا ، وعلى إثر ذلك سنتعرف الآن على حل هذا السؤال وبالشكل المفصل لكم لأن تتعرفوا عليه وتستفيدوا من المعلومات القيمة المتواجدة فيه، و سؤالنا لهذا اليوم هو " 

شرح قصيدة كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر

نظرا لبلاغة لسان الشعراء قديما، فهنالك العديد من القصائد التي تتصف مفرداتها بصعوبة اللفظ والفهم، الأمر الذي دفع أصحاب الاختصاص إلى إنشاء كتب تقوم على شرح تلك القصائد لغتا واصطلاحها، وبناءا سنرفق من خلال هذا الموضوع رابط شرح أبيات القصيدة المذكورة أعلاه من خلال 

الاجابة الصحيحة هي 

كذا مصطلح وظيفي يدل على الشيء المجهول.

وليفدح، يقصد بها الثقل الذي يرهق المصاب.

الخطب المقصود به الخطاب والتحدث بين شخصين أو أكثر.

 

مغلق

1 إجابة

بواسطة
 
أفضل إجابة
شرح قصيدة ابو تمام في رثاء محمد بن حميد الطوسي

 

في ظني أن هذه القصيدة مرتبتُها في صفوف الرثاء الأوائل وليست مبالغة حين أقول أن الشاعر أبا تمام وجد مسلكاً وحدَثاً أهّله لحالة الإبداع تلك ..

 

القصيدة هذه قالها في رثاء قائد عربي نادر من طراز ابن الوليد وابن أبي وقاص وابن زيد رضي الله عنهم . قالها في رثاء ابن قبيلته ( طيء ) محمد بن حميد الطوسي الطائي حين استُشهد في معركة من معارك المعتصم بالله ضد الروم الذين أرادوا سلب مدن الخلافة الإسلامية بتحالف بابك الخرمي ..

 

في تلك المعركة قال عنه الرواة أن الروم عمدوا لمصيدة فوقع الكثير من الجنود المسليمن قتلى وأسرى وجرحى ..وظلّ القائد محمد بن حميد الطوسي شامخا يقاتل من الصباح إلى أن غربت الشمس ، ويقال أنْ تكسّرت تسعة سيوف له من شدّة المعركة حتى أحاطوا به الروم منفرداً ونخلوا جسده سهاماً ..
مرحبًا بك في موقع سؤال و جواب ، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.

اسئلة متعلقة

1 إجابة
...